العلامة المجلسي

68

بحار الأنوار

عزين ( 1 ) " وسويداء القلب : حبته ، والجشع أشد الحرص ، والرصد بالتحريك القوم يرصدون ويرقبون . قوله : فلما خلق الليل ، أي مضى كثير منه ، كما أن الثوب يخلق بمضي الزمان عليه ، قوله : والحلم ، قال الفيروزآبادي : الحلمة : شجرة السعدان ، ونبات آخر ، وفي بعض النسخ بالخاء المعجمة ، قال : هو مربض الضبية أو كناسها قوله سوائب ، تسييب الدواب : إرسالها تذهب وتجئ كيف شاءت ، استعير هنا لعدم المنع من الدار ، وكونها بلا باب ، ونضا السيف وانتضاه : سله من غمده ، قوله : ختله بالتاء ، أي خدعه ، وفي بعض النسخ بالباء الموحدة ، أي حبسه ومنعه ، والهمز : الغمز ، والضغط ، والنخس ، والدفع ، والضرب ، والعض ، والكسر . والقمص : الضرب بالرجل ، والبكر بالضم والفتح : ولد الناقة ، أو الفتى منها ، ويقال : رغا البعير يرغو رغاء : إذا ضج ، وابذعر ( 2 ) : تفرق ، قوله : في عرج الدار ، أي منعطفها أو مصعدها وسلمها ، وأجفل القوم : هربوا مسرعين ، ويقال : أذكيت عليه العيون : إذا أرسلت عليه الطلائع ، قوله : اعتم ، أي دخل في العتمة ، وأزمع على الامر : ثبت عليه عزمه ، والعاني : الأسير ، والكل : العيال والثقل والنائبة : المصيبة ، والنازلة ، وما يقع على القوم من الديات وغيرها ، والقلائص جمع القلوص ، وهي الناقة الشابة ، وفرى الأرض : سارها وقطعها ، وفي الديوان المنسوب إليه صلوات الله عليه بيت آخر : أردت به نصر الاله تبتلا * وأضمرته حتى أوسد في قبري ( 3 ) وقال الجوهري : يقال : ألاصه على كذا ، أي أداره على الشئ الذي يرومه منه انتهى . أقول : إنما قال لعلي عليه السلام ابن أمي ( 4 ) لان فاطمة رضي الله عنها كانت

--> ( 1 ) المعارج : 38 . ( 2 ) قد عرفت قبلا أن الموجود في المصدر : يذعر ويصيح ، وهو الصحيح . ( 3 ) الديوان : 60 . ( 4 ) قد عرفت قبلا أن الموجود في المصدر : يا بن عمى .